رسالة الشحن المزيفة
رسالة تقول إن طردك محتجز في الجمارك، وتطلب مبلغاً صغيراً أو الضغط على رابط. أكثر رسائل الاحتيال انتشاراً على الإطلاق.
كيف يبدو
- رسالة قصيرة: الطرد محتجز في الجمارك، أو العنوان ناقص، أو فشل التسليم.
- تحتوي على رابط مختصر (bit.ly أو tinyurl) أو نطاق لا تعرفه.
- المبلغ المطلوب صغير — عشرة ريالات، يورو واحد. صغير بما يكفي ليبدو غير جدير بالنقاش.
كيف تكتشفها
- هل تنتظر طرداً فعلاً؟ إن لم تكن كذلك، فالجواب ينتهي هنا.
- انظر إلى نطاق الرابط. عنوان شركة الشحن ينتهي باسمها؛ و«tracking-shehn.xyz» لا يخص أحداً.
- شركات الشحن لا تحصّل رسوماً جمركية عبر رابط في رسالة نصية. الدفع يتم على موقعها أو في الفرع.
- الرسالة تستعجلك: «ادفع خلال ٢٤ ساعة وإلا أُعيد الطرد». الاستعجال موجود كي لا تفكر.
ما العمل
- لا تضغط الرابط. احذف الرسالة.
- إن كنت تنتظر طرداً بالفعل، فاكتب رقم التتبع بنفسك في تطبيق شركة الشحن.
- احجب الرقم وأبلغ عنه — الرسالة نفسها تصل إلى آلاف غيرك.
إذا حدث الأمر بالفعل
- إن أدخلت بيانات بطاقتك، اتصل بالبنك الآن وأوقفها. اتصل ولو في الثالثة فجراً؛ لدى البنوك خط على مدار الساعة لهذا الغرض تحديداً.
- إن تمت عملية دفع، اطلب من البنك استرداد المبلغ. أول ٢٤ ساعة تمنح أفضل فرصة.
- إن ثبّتّ تطبيقاً، فاحذفه، وأعد تشغيل الهاتف، وغيّر كلمات مرور البنك من جهاز آخر.
- لا شيء يدعو للخجل. هذه الرسائل تصل إلى الملايين وهي مكتوبة لتكون مقنعة. كلما اتصلت أبكر كانت النتيجة أفضل.
أسئلة شائعة
ضغطت الرابط لكنني لم أُدخل شيئاً. هل أنا في خطر؟
على الأرجح لا. فتح الصفحة غير ضار عادة؛ الخطر يبدأ حين تكتب شيئاً أو تنزّل ملفاً. إن نُزّل تطبيق، فاحذفه وأعد التشغيل.
اسم المرسل كان شركة شحن حقيقية. كيف؟
اسم المرسل في الرسائل النصية يمكن ضبطه على أي شيء — يُسمى انتحال هوية المرسل. الاسم لا يثبت شيئاً. انظر إلى الرابط وإلى ما هو مطلوب.